مرحبا بكم فى منتديات المشاكس


مرحبا بكم فى منتديات المشاكس


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 كيف نستقبل رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رويدة
مشاكس مبتدئ
مشاكس مبتدئ
avatar

معلومات العضو :
0 / 1000 / 100

انثى عدد مساهمات المشاكس : 41
الخبرة : 79
العمر : 24
الموقع http://elmos7akes.ace.st

مُساهمةموضوع: كيف نستقبل رمضان   الخميس يوليو 22, 2010 3:58 am



لحظة لقاء

أعلن خبر رمضان .. وذهب الأطفال في الشوارع والأزقة يعبرون عن فرحتهم ،
ويكتبون
أمانيهم في لقاء ذكرياتهم من جديد ..


امتلأت شوارع قريتي بأفراح الصغار ، وتعالت في مسمعي أصوات ألعابهم يعبرون
فيها
عن لقاء حبيبهم بعد الفراق .. !


ها هي أمي تملأ قلبي سعادة وفرحاً ! وها هو أبي ركن بيته وفخر أبنائه قاعد
في
أفراحه .. وها هم إخوتي يؤلّف بينهم رمضان لحظة وصول خبره .. فيذكرهم روح
ما هم
فيه من نعمة !


خرجت من بيتي .. أخرجني لهو الصغار ، وفرح الصغار ، وأخرجتني لحظات فرح
تعانق
قلبي من جديد .. وتدفع بي إلى الخارج دون ترتيب أو إعداد للخروج


ليل كالفجر في حس ناظره ، ليل أرى فيه كل شيء .. وليل أشعر فيه بكل شيء ..
إنها
لحظات الحب تدفع بصاحبها إلى البكاء من الأفراح ..


جلست على بابي .. وفتحت جوالي على تهنئة مسموعة أرسلها إلىّ محب في لحظات
استقبال الشهر .. رمضان .. يارمضان .. يارمضان .. له الكتاب تلاوة وقيام .


تذكرت بهذه الكلمات رمضان في كل شيء .. وذهبت عيني تدفع بالدموع لا تسعها
الأفراح !


وذهبت أتأمل .. فتاهت بي الذكريات إلى إنسان عاش معي ليل رمضان في عامه
المنصرم
وطوته الذكريات بعد أن رحل من عالم الأرض فلا أثر اليوم لقدمه ، ولا سماع
لصوته
، ولا أحاديث تديرها الأيام في لقائه .. وإنما هي الذكريات ..


ذهبت أتأمل وأنا على بوابة بيتي .. وإذا بمسجدي يحدثني عن من عَمَرَه في
كل
أسبوع في حضوره لدرسه الأسبوعي ، يسوقني في هذه اللحظات إلى تأمل صورته
داخل
المسجد وهو يقرأ الدرس ، ويناقش مسألة ، ويحاور يستفهم عن دليل ، ويسوقني
كذلك
لجنبات المسجد يريني في تلك الزوايا أحاديث ود دارت وهو يرتّب فيها للقاء ،

ويعد لبرنامج ، ويشاور في قضية خاصة .. يحدثني مسجدي لحظات ( إبراهيم )
لحظة
لحظة في همه وحرصه وأدبه وذوق أخلاقه وقد رحل قبل أن يعانق شهر رمضان هذا
العام
بثلاثة أيام ، رحل هو وزوجه وابنه الوحيد ، فيا لله ما أقسى فراق الأحبة
..!


تسوقني اللحظات إلى أرض فلسطين .. إلى جوار المسجد الأقصى .. إلى غزة منه
بالذات .. فتحدثني عن ليل رمضان بيت مهدم ، وشمل ممزّق ، ورحلة عناء لم
يستوقفهم من ليل رمضان شيء .. ولم يتغيّر عليهم من الحرب والدمار والأسى
شيء .
فيا لله ما أقسى هذه اللحظات !


تسوقني الذكريات إلى أرض الرافدين .. إلى العراق .. طفل يصرخ لم يجد أسرته
بعد
! وشيخ كبير مسن يجلس على الأرض ويلتحف السماء لا يجد شربة ماء ينتظر قدوم

الموت ولحظات الفراق ..!


في كل لحظة تذهب أنفس صوت مدفع وقنبلة .. وفي كل لحظة أنين عجوز وأرملة
مقعدة
..!


وتسوقني الذكريات إلى إفغانستان والصومال ، وأرض للمسلمين منكوبة في مشارق

الأرض ومغاربها لم يستوقفها عن رمضان إلا الذكريات الغابرة في طيات الزمن
تذكرهم بأيام خلت ، وتاريخ جميل محته الأيام .


طال ليلي وقد ذهبت بي ذاكرتي إلى كل بقعة لم يجد فيها أهلها لرمضان ذات
المعنى
الذي أجده .. وعادت هنا في مجتمعاتها وإذا بها تقلّب لي مواجع تذكرني بها
من
جديد ، أسرة سمعت بأخبار رمضان فبكت مجتمعة في لحظات اللقاء تذكرت بهذا
القدوم
لحظات معيلها وهو بينها العام الماضي ، جاء رمضان ليذكرها به وقد غادر إلى

غياهب السجون ، وأسرة تبكي معيلها الآخر وهو مشلول على سريرها تقلبه
الأيدي بعد
إن كان نور الظلمة ونجدة المحتاج ، وعون الأسرة في جمع شتاتها ، وهي في كل
لحظة
تنقلني إلى ذكرى تضطرني للبكاء من جديد .


وتسير بي الذكريات إلى معالم جميلة وذكريات رائعة تنقلني فيها إلى رؤية
شاب
تجدد فيه الأمل من جديد ، فعاد مستقيماً بعد انحراف ، ومهتدياً بعد ضلال ،

وهاهو يبكي لأول وهلة في حياته في لقاء رمضان ، يقول ما كنت أعرف لرمضان
هذه
الأفراح ، وأجد له اليوم في قلبي ما لا يمكنني التعبير عنه


وتسوقني إلى أسرة اجتمع شملها بعد فراق ، وتعانقت قلوبها بعد أن ذاقت
حرارة
القطيعة ومرارة الهجر ، فتآلفت من جديد ، وهاهي تجتمع لأول وهلة في رمضان
منذ
سنوات .


وتسوقني اللحظات إلى كل لحظة حب جمعت بين زوجين ، وآلفت بين صديقين ،
وسكنت
بيتاً فعمرته بالأفراح ..


وعدت إلى نفسي ، فذكرتها بما هي فيه من نعمة ، وقد عاد عليها رمضان وهي
تعيش
لذة الإيمان ، ولذة الاجتماع ، ولذة الأمن والسعادة في بيتها ومجتمعها
وأمتها
.. فكفكفت دمعي ، وعدت إلى بيتي ، وأخذت على نفسي وعداً صادقاً بأن استثمر
في
رمضان كل فرصة ، وأبادر كل لحظة ، وأعيش رمضان أجمل ما يعيش إنسان . والله

المسؤول أن يعين ويوفق ويسدد ويكتب التوفيق لكل من يأمله . وهو المستعان
وعليه
التكلان .



------------


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
رويدة
مشاكس مبتدئ
مشاكس مبتدئ
avatar

معلومات العضو :
0 / 1000 / 100

انثى عدد مساهمات المشاكس : 41
الخبرة : 79
العمر : 24
الموقع http://elmos7akes.ace.st

مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل رمضان   الخميس يوليو 22, 2010 4:00 am

رمضان .. ذلك الشهر العظيم الذي ينتظره المسلمون بشغف ولهفة , وينتظره
المؤمنون بشوقٍ ودمعة , دموع فرح باستقبال أغلى وأكرم الشهور على قلوبهم
..

إنه شهر الخير والرحمة , شهر النقاء والعفة , شهر الطهر والصفاء ..

فيه تصفو القلوب , وتسمو النفوس , وترقى الأرواح .

فهنيئاً لكم أيها المسلمون بقدوم شهر الخيرات , شهر المبرات , شهر
المسرات
, يباهي الله بكم ملائكته , وينظر إلى تنافسكم فيه ..

مرحباً بك أيها الضيف الكريم والشهر العظيم , مرحباً بك يا شهر
الإحسان,يا
نبع الغفران , يا حبيب الرحمن ..

ها هي مواسم العطر جاءت بشذاها تنشره بين الناس , مواسم لجني الحسنات ,
والتخفيف من السيئات , فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ..

يقول معلم الناس الخير صلى الله عليه وسلم : ( إذا كانت أول ليلة من
رمضان
فتّحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب , وغلـّـقت أبواب جهنم فلم يفتح
منها
باب , وصفّدت الشياطين , وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل , ويا باغي
الشر أقصر , ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ) أخرجه البخاري ومسلم.

إخوتي في الله ..

رمضان كان أمنية حبيبكم محمد صلى الله عليه وسلم , حيث كان يقول :

( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان) وقد كان السلف رحمهم الله
يدعون ربهم ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان الماضي , ويدعونه ستة أشهر أخرى

أن يبلغهم رمضان الحالي , فأين نحن من الرعيل الأول رضوان الله عليهم .

مرحباً يا سيد الشهور..

يقول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه :
( أتـاكم شـهر رمضـان , شـهر بركـة , يغشـاكم الله فيه بـرحمته , ويـحط
الخطـايـا , ويستجيب الدعاء , ينظر إلى
تنافسكم
فيه , ويباهي بكم ملائكته , فأروا الله من أنفسكم
خيراً , فإن الشقي من حرم رحمة الله) أخرجه الطبراني.

وفي الناس صنفان :

صنف يستقبل رمضان بالموائد والمطاعم والمشارب , يقضي معظم النهار نائماً ,

ويقطع معظم ليله هائماً .

والصنف الثاني يستقبل رمضان بالعودة إلى الله والتوبة والاستغفار وترك ما

نهى الله عنه من العصيان لا سيما في شهر الرحمة والغفران والعتق من
النيران
..

والحكمة من الصيام , الحكمة التي من أجلها
شرع الصيام هي التقوى( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كم كتب على
الذين من قبلكم لعلكم تتقون)

ألسنة صائمة عن الفحش والسباب والرفث , وآذان صائمة عن سماع الفحش من
القول
, وأعين لا تنظر إلى حرام , قلوب مخبتة إلى الله ناظرة .

والخسران العظيم أن نخرج من رمضان ولم نزدد فيه حسنة , ولم نرقى فيه عند
الله درجة ذلك وربي هو الخسران المبين .

يا ذا الذي ما كفاه الذنب
في
رجب ٍ حتى عصى ربّه في شهر شعبان ِ
لقد أظلك شهر الصــــوم بعدهـــما فلا تصيّـرهُ أيضاً شهر عصيــان ِ


والفائز والرابح بإذن الله هو من صام امتثالاً لأمر الله ونهى النفس عن
الهوى فإن الجنة هي المأوى فتكون المكافأة كبيرة والعطية جزيلة .

أخرج ابن أبي الدنيا وغيره بسند حسن من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
رضي
الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الصيام والقرآن
يشفعان
للعبد يوم القيامة , يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة , فشفعني
فيه , ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه , قال فيشفعان )
فاجتهدوا أحبتي بتلاوة الذكر الحكيم آناء الليل وأطراف النهار فالقرآن
إما
شاهدٌ لك أو عليك .

فيجب علينا استقبال الخير والإحسان بالخير والإحسان , بهجر المنكرات ,
وترك
الموبقات وعلينا بصلة الأرحام وبر الوالدين فإنها ترضي الرحمن وتدخل بها
الجنان برفقة المصطفى العدنان .

إنه شهر الخير والعطاء والبر والنماء , إنه شهر الإحسان والجود والكرم
والبذل في سبيل الله , فلا تنسوا أحبتي إخوانكم الفقراء والمساكين ,
والأرامل والأيتام المحتاجين , والله من الناس من تمر عليهم الليالي ولا
يجدوا لقمة يفطروا عليها , أو شربة يمسك بها , وأنتم تنعمون بالخيرات
والعطايا والهبات , فأروا الله من أنفسكم خيراً .

يقول خالد القسري : إن أكرم الناس بذلاً من أعطى من لا يرجوه وأعظم الناس

عفواً من عفا عن قدرة , وأوصل الناس رحماً من وصل عن قطيعة .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله , قالوا يا رسول الله : ما منا أحد
إلا
ماله أحب إليه , قال : فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر ) أخرجه
البخاري
.

وكان الربيع بن خيثمة لا يعطي السائل كسرة خبز ولا شيئاً مكسوراً ولا
ثوباً
مرقعاً ويقول : أستحي أن تقرأ صحيفتي على الله وفيها الأشياء التافهة
التي
أعطيتها لأجله .

اعمل من خيرٍ وتصدق كي تفتح أبواب الجنة

ما ينقص مالٌ من صدقة قولٌ من أزهار السنة

وأخيراُ نسأل الله عز وجل أن يكون نصيبنا من هذا الشهر الكريم نصيباً
وافراً
مباركاً وأن يرزقنا الباري عز وجل المغفرة والرحمة وجنة عرضها السموات
والأرض , وأن لا يكون نصيبنا منه الجوع والعطش , وأن لا نكون ممن قال
عنهم
الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم : فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا
الشهر العظيم .

يقول وليد الأعظمي :

إن الصيام عبادة
ســــــــــــــــرية ٌ والسرُّ أوسعُ ما يكون مـجالا


(الصــــــــــوم لي وأنا أجزي به) صدق الحديث وصحَّ عنه تعالى






أهلاً يا
شهرالخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
رويدة
مشاكس مبتدئ
مشاكس مبتدئ
avatar

معلومات العضو :
0 / 1000 / 100

انثى عدد مساهمات المشاكس : 41
الخبرة : 79
العمر : 24
الموقع http://elmos7akes.ace.st

مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل رمضان   الخميس يوليو 22, 2010 4:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم


نحن مقبلون على شهر عظيم ألا وهو شهر
رمضان وما أدرك ما شهر رمضان
شهر البر والإحسان .. شهر أوله رحمة .. وأوسطه مغفرة .. وآخر عتق من
النيران .
شهر تمنى النبي صلى الله عليه وسلم لقائه إذ قال في دعائه (اللهم بارك
لنا في رجب وشعبان
وبلغنا رمضان)
فقبل لقائه هو في شوق وحنين إلى لقائه كيف .. وهو شهر الصبر .. شهر
الطاعة
.. شهر الإبانة والذكر .
لذالك والله ما ودعه مؤمن إلاّ وقلبه يحترق لفراقه وما انصرف شهر رمضان
عن
عبدٍ صالحٍ قام بحقه وقدره إلاّ كان انصرافه في قلبه حزاناً شوقاً
وحنيناً
لا يعلمه إلا الله عز وجل .
كم دخله بعيد من الله فقربه الله .؟
كم دخله محروم فأعطاه الله .؟
كم دخله مسيئ فتاب عليه الله .؟
لذالك كان الأخيار من سلف هذه الأمة يتمنون لقائه يدعون الله وصوله
وبلوغه
.
ولي وإياكم أيها الأحبة (خمس وقفات) قبل حلول هذا
الشهر العظيم :



الوقفة الأولى :
إذا قدم عليك شهر رمضان فوضعت أول قدم على أعتابه
فحري بك
أن تتذكر نعمة من الله أسداها إليك ومنة من الله أولاها إليك هذه النعمة
أن
بلغك الله شهر رمضان .. هذه النعمة أن كتب الله لك الحياة إلى بلوغ هذا
الشهر .. كم من قلوبٍ حنت واشتاقت إلى لقاء هذا الشهر .. ولكن انقطع به
القدر .. وانقطع بها الأثر فهم تحت الثرى في القبور .. فإذا بلغت شهر
رمضان
فتذكر منة الله عليك واحمد الله على الوصول والبلوغ وقل بلسان الحال
والمقال اللهم لك الحمد على أن بلغتني رمضان لا أحصي ثناء عليك .. إن قلت

هذا وتمكنت هذه النعمة من قلبك تأذن الله لك بالمزيد (ولأن شكرتم
لأزيدنكم
) وحري بأن تصاب برحمة الله عز وجل .. والله ما شكر عبد نعمة من نعم الله

عز وجل إلاّ بارك الله له فيها .
وإذا بلغت شهر رمضان تذكر أناس حيل بينها وبين الصيام والقيام .. الآلام
والأمراض والأسقام فهم على الأسرة البيضاء .. إذا تذكرت ذلك .. ورأيت
الصحة
والعافية في بدنك فحمد الله على الوصول والبلوغ .. واسأله أن يعينك على
طاعته وذكره وشكره وحسن عبادته .


الوقفة الثانية :
عقد النية على صلاح القول والعمل .. فلتكن من
بدية هذا
الشهر عزم بينك وبين الله على المسير إلى الله والتقرب إليه بطاعة وذكره
وحسن عبادته .
وهذا أمر ينبغي أن يتذكر من بداية هذا الشهر أن تعقد النية على صلاح
القول
والعمل
كم من أناس أدركوا شهر رمضان وأدركوا يوماً أو يومين .. ولكن اخترمتهم
المنية قبل بلوغ آخره فأعطاهم الله الأجر كامل .. لأنهم كانوا يطمحون
ويطمعون في فعل المزيد من الطاعات .. ولكن اخترمتهم المنية قبل بلوغ آخره

فأعطاهم الله الأجر كامل.


الوقفة الثالثة :
وهي وصية نبوية فقد جاء في الصحيحين من حديث أبي
هريرة 
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا كان صوم يوم أحدكم فلا
يرفث ولا يصخب فإن سابه
احدٌ أو شاتمه فليقل إني صائم )
لأن الصيام لا يقتصر عند الإمساك عن الطعام والشراب فحسب
ولكن هناك صيام عن الإحجام عن الكلام الذي لا يرضي الله عز وجل
هناك صيام عن الأفعال الذي تسخط الله عز وجل
لان الصائم ليس لائق به أن يرتكب لقط الكلام ورفثه .. فحفظ لسانك ولا
تتفوه
إلا بما يرضي الله عز وجل .


الوقفة الرابعة :
هذا الشهر هو شهر التوبة الإنابة والمغفرة .
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( إن الله يبسط يده بالليل
حتى يتوب مسيئ النهار
ويبسط يده بالنهار حتى يتوب مسيئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )
ذنوب العام كل العام تمحى لمن صدق مع الله في هذا الشهر .
نعم أيها الأحبة والله ذنوب العام كل العام تمحى لمن صدق مع الله في هذا
الشهر
( يا عبادي إنكم تذنبون بالليل والنهار وأنا اغفر الذنوب جميعا فستغفروني

اغفر لكم )
( يابن ادم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي )
( يابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك على ما كان
منك ولا أبالي )
أيها الأحبة : من لم يتب إلى الله عز وجل في رمضان فمتى يتوب .؟
ومن لم يعد إلى الله عز وجل في رمضان فمتى يعود .؟
فالبدار البدار بالتوبة قبل حلول الآجال .


الوقفة الخامسة :
من الأمور المهمة التي ينبغي الشخص أن يفعلها
قبل حلول
رمضان
أن يتفقه في أحكام الصيام وما يتعلق [ بشروطه وآدابه وسننه وما يجب وما
لا
يجب إلى غير ذلك ] حتى يهيئ نفسه لاستقبال شهر رمضان .
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( من يرد الله فيه خير
يفقه في الدين ) فمن لا
يسأل عن أمور دينه ولا يتفقه في أحكام الصيام ما أراد الله به خير بنص
حديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم (من يرد الله فيه خير يفقه في الدين )
وأخيرا : هذه بعض الأمور التي نستقبل بها هذا الشهر .. فاغتنم أيام هذا
الشهر .. ولياليه .. وساعاته .. في الاستزادة من الخير والإقبال على الله

عز وجل .. فإن العاقل والله لا يفرط في هذه الأيام .. وما يدريك لعلك
مكتوب
في سجل الأموات هذا العام .. وما يدريك لعلك لا تدرك رمضان المقبل.


يا ذا الذي ما كفاه الذنب
في
رجب *** حتى عصى ربه في شهر شعبان
لقـد أظلك شـهر الصوم بعدَهُما *** فلا تصيره شهر تضييع وعصيان
واتلـوا القـران ورتل فيه مجتهـداً *** فإنه شـهر تسبيـح وقـران
كم كنت تعرف ممن صام من سلف *** من بين أهلنٍ وجيرانٍ وإخوانِ
أفناهـم الموت واستبقاك بعدهم حي *** فما اقرب القاصي إلى الداني



اللهم بلغنا شهر رمضان .. اللهم بلغنا شهر رمضان .. اللهم بلغنا شهر
رمضان
.
وأعنا فيه على الصيام والقيام .. واجعلنا فيه ووالدينا من عتقائك من
النار
.




((خمس
وقفات)) قبل
حلول شهر رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
رويدة
مشاكس مبتدئ
مشاكس مبتدئ
avatar

معلومات العضو :
0 / 1000 / 100

انثى عدد مساهمات المشاكس : 41
الخبرة : 79
العمر : 24
الموقع http://elmos7akes.ace.st

مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل رمضان   الخميس يوليو 22, 2010 4:02 am

بسم الله الرحمن الرحيم


بعد أيام قلائل سيأتي ضيف عزيز ليس في
السنة
أغلى منه , ضيف لطالما انتظرناه , ضيف كلما مر طيفه أشنقنا إليه , قلوبنا

تنبض بلقائه , وأكفنا تصافحه ,
وأعيننا تتأمل فيه وتكتحل به , وألسنتنــا تناديه ، وأفواهنا عسى أن تلهج

بذكر الله فيه .

ننتظر رؤية هلاله فــ ( اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامــة
والإسلام ) . فهو هلالــ رشد وخير .

شهر تتنزلــ فيه الرحمات من رب الأرض والسماوات فنستبق فيه لفعل الخيرات ,

بجميل الطاعات , لتتضاعف الحسنات , وتكفر السيئات والخطيئات .
خيرات فضلها عظيم وثوابها جزيلــ " والسابقون السابقون " .
من تلاوة كتاب الله سبحانه ... صدقات .. إفطار صائم .. توبة .. صلاة قيام

... أمر بالمعروف ونهي عن المنكر .. وعمرة تعدلــ حجة بإذن الله , وغيرها

من الصالحات .

وبعدها ينتصف الشهر ,, فيذهب هلال رمضان ويأتي بدره .
فنتيقن أن الضيف يستعد ليودعنــا , ويشتد الحزن في نفوسنا لفراقه ,, إلا
أنه ضيف ودود .. يمسح دموعنا بأكفه الرحيمة ,, حين يذكرنا بالسعي إلى
الخيرات
ويدعو لنا بأن نكون من عتقائه من النار ، ويوصينا بالاجتهاد في آداء
العبادات وخصوصا ليلة القدر .

وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان

وبلغنا رمضان ).
فيا كريم كما باركت لنا في رجب وشعبان نسألكــ اللهم أن تبلغنا رمضان على

تقوى منك ورضوان ,, وعفو وعافية وعتق من النيران,, وأعنا على صيامه
وقيامه
,,
وتلاوة كتابك وختامه .
فلــو نعلـم خيره لتمنينا أن تكون السنة كلها رمضان .

ِِِ وفقتم لكلــ خير ودمتم بحفظ الله ورعايته ِِِِ




..









الضيف
المنتظر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
رويدة
مشاكس مبتدئ
مشاكس مبتدئ
avatar

معلومات العضو :
0 / 1000 / 100

انثى عدد مساهمات المشاكس : 41
الخبرة : 79
العمر : 24
الموقع http://elmos7akes.ace.st

مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل رمضان   الخميس يوليو 22, 2010 4:03 am

وهكذا تهب نسمات الإيمان على المؤمنين ..نسمات بها عبق الروحانية..وشذا
الإخلاص..وفوح العبادة..وأريج الصدق..نسمات تستقبل شهر القرآن وشهر
الصيام وشهر القيام وشهر الجود وشهر والغفران..من بلغه الله هذا الشهر
فهو من المغبوطين..يارب ارزقنا صيامه وقيامه إيماناً واحتسابا..ً

قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من
قبلك لعلكم تتقون"
و عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" إذا كان أول ليلة من شهر
رمضان صفدت الشياطين و مردة الجن و غلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب
و فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب و ينادي مناد يا باغي الخير أقبل
و يا باغي الشر أقصر و لله عتقاء من النار و ذلك كل ليلة "

وعنه صلى الله عليه و سلم أنه قال :" أعطيت أمتي في رمضان خمس خصال لم
تعطه أمة قبلهم خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك و تستغفر
لهم الملائكة حتى يفطروا و يزين الله كل يوم جنته ثم يقول يوشك عبادي
الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة و الأذى و يصيروا إليك و تصفد مردة
الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره,و يغفر لهم
في آخر ليلة قيل : يا رسول الله أهي ليلة القدر ؟ قال : لا و لكن
العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله "رواه البزار والبيهقي وإسناده
ضعيف جداً,ولكن بعض شواهده صحيحة.

لست في مقام من يسرد فضائل شهر رمضان المبارك ,ويعظم مقامه في نفوس
المؤمنين,فهذا باب دل عليه المولى سبحانه وتعالى وأتت به السنة المطهرة
على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم ومن ثم دل على ذلك سلفنا الصالح
والذين كانت لهم النماذج السامية في اعتنائهم بهذا الشهر المبارك.

وإني هنا عازم (بإذن الله)على تناول شهر رمضان في كيفية استغلاله
والاستفادة منه في شتى مجالاتنا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
 
كيف نستقبل رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم فى منتديات المشاكس :: القسم الاسلامى :: منتدى الموضوعات الاسلامية النصية-
انتقل الى: